في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون والتكامل بين مؤسسات القطاع غير الربحي، وقّعت جمعية البر الخيرية بالعارضة مذكرة شراكة وتعاون مع جمعية فنار النسائية بالعارضة، بهدف تعزيز العمل المشترك وتبادل الخبرات والإمكانات، وتطوير البرامج والمبادرات المجتمعية والتنموية التي تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أثر تنموي مستدام.
وتهدف المذكرة إلى إرساء إطار مؤسسي للتعاون بين الجمعيتين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، من خلال التخطيط والتنفيذ للبرامج والمشاريع والمبادرات المشتركة، وتبادل المعارف والخبرات الإدارية والفنية، والاستفادة من الكفاءات البشرية والقدرات المهنية لدى منسوبي الجمعيتين، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
كما تسعى الشراكة إلى تعزيز التعاون في تنظيم البرامج التدريبية وورش العمل واللقاءات التوعوية، وتبادل التجارب والممارسات الناجحة، وتطوير المبادرات النوعية التي تلبي احتياجات المجتمع المحلي، إلى جانب استثمار الإمكانات والموارد المتاحة لدى الطرفين بما يحقق التكامل في الأدوار ويعزز الاستدامة المؤسسية والمجتمعية.
ومن جانبه، ثمّن الرئيس التنفيذي لجمعية البر الخيرية بالعارضة الأستاذ طالع الجابري هذه الشراكة، مؤكدًا أنها تمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق التعاون مع الجمعيات الأهلية بالمحافظة، وبناء علاقات مؤسسية فاعلة تقوم على تكامل الجهود وتبادل الخبرات وتحقيق المصالح المشتركة.
وأوضح الجابري أن الجمعية تولي الشراكات المجتمعية اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من إيمانها بأن تكامل الجهود بين مؤسسات القطاع غير الربحي يمثل ركيزة أساسية لتطوير العمل الخيري والتنموي، وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات، والوصول إلى مبادرات أكثر تنوعًا واستدامة تلبي احتياجات المستفيدين وتواكب تطلعات المجتمع.
كما أعرب الجابري عن شكره وتقديره للرئيس التنفيذي لجمعية فنار النسائية بالعارضة الأستاذة فاطمة سفياني، مثمنًا حرصها على تعزيز التعاون المشترك، ومشيدًا بالدور الذي تؤديه الجمعية في خدمة المجتمع وتنفيذ البرامج والمبادرات النسائية والتنموية، ومتطلعًا إلى أن تثمر هذه الشراكة عن برامج نوعية ومشاريع مشتركة تحقق أثرًا ملموسًا للمستفيدين.
وأكد أن جمعية البر الخيرية بالعارضة ماضية في بناء وتطوير شراكاتها مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يعزز دورها التنموي ويرفع كفاءة خدماتها، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز مشاركته في التنمية الوطنية.
وتأتي هذه المذكرة امتدادًا لجهود الجمعيتين في تعزيز التعاون المجتمعي، وترسيخ ثقافة العمل التكاملي، وتوحيد الجهود لخدمة أبناء وبنات محافظة العارضة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة، وصولًا إلى مجتمع محلي تنموي مستدام.