كشفت جمعية البر الخيرية بالعارضة عن تقرير منجزاتها للربع الثالث من عام 2026م، والذي أظهر تحقيق إنجازات مالية بلغت 2,278,196 ريالًا، من خلال تنفيذ حزمة متنوعة من البرامج والمشاريع الاجتماعية والإسكانية والتنموية، في إطار جهود الجمعية لتعزيز جودة حياة الأسر المستفيدة، وتلبية احتياجاتها الأساسية، وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
وأوضح التقرير أن إجمالي قيمة البرامج والمشاريع الاجتماعية بلغ 1,790,215 ريالًا، شملت عددًا من المبادرات الإنسانية، أبرزها توزيع 1,450 سلة غذائية بقيمة 290 ألف ريال، وتنفيذ مشروع السقيا الذي استفادت منه 328 أسرة، إلى جانب تقديم الكفالة الشهرية لـ1,795 أسرة بإجمالي 751,755 ريالًا، والكفالة العينية لـ186 مستفيدًا بقيمة 186 ألف ريال.
كما تضمنت المنجزات توفير الحقائب المدرسية لـ503 طلاب وطالبات بقيمة 75,450 ريالًا، وتوزيع 200 جهاز لوحي تعليمي بقيمة 200 ألف ريال، ودعم 78 أسرة من أسر السجناء بمبلغ 117 ألف ريال، إلى جانب تنفيذ عدد من مشاريع تفريج الكرب وزكاة المال وبناء خزانات المياه.
وفي مجال الإسكان، نفذت الجمعية مشاريع بقيمة إجمالية بلغت 336,481 ريالًا، شملت تأثيث منازل 166 أسرة بقيمة 300 ألف ريال، وترميم أحد المنازل، والمساهمة في سداد الإيجارات وفواتير الكهرباء للأسر المستحقة؛ بهدف تعزيز الاستقرار السكني وتحسين البيئة المعيشية للمستفيدين.
وعلى صعيد المشاريع التنموية، بلغت قيمة المنجزات 151,500 ريال، تضمنت دعم وتمكين 12 أسرة منتجة، وتأهيل 21 شابًا من خلال برنامج الجدارات الإدارية، إلى جانب تنفيذ زيارات لتبادل الخبرات والمشاركة في الفعاليات الاجتماعية، بما يعزز قدرات الجمعية ويرفع كفاءة العمل المؤسسي.
وأكد رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ عبده خبراني أن هذه المنجزات تعكس حجم الجهود المبذولة لخدمة المستفيدين، مشيدًا بالدعم المتواصل من الجهات المانحة والمحسنين والشركاء، ومؤكدًا أن الجمعية تواصل العمل على تطوير برامجها ومشاريعها بما يحقق أثرًا اجتماعيًا وتنمويًا مستدامًا.
وأشار إلى أن الجمعية تسعى إلى الانتقال من تقديم المساعدات إلى تعزيز مسارات التمكين والاستدامة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاع غير الربحي وتعظيم أثره المجتمعي.
واختتمت الجمعية بالتعبير عن شكرها وتقديرها لجميع الداعمين والشركاء والمتطوعين الذين أسهموا في تحقيق هذه المنجزات، مؤكدة استمرار جهودها في تطوير خدماتها وتوسيع نطاق أثرها التنموي، انطلاقًا من رؤيتها «مجتمع محلي تنموي مستدام».