أنهت جمعية البر الخيرية بالعارضة تنفيذ مشروع إعانة أسر السجناء، بدعم كريم من المنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان»، بتكلفة إجمالية بلغت 117,000 ريال، واستهدف المشروع دعم الأسر المستفيدة لمدة ثلاثة أشهر، في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأشد حاجة، وتعزيز الاستقرار المعيشي والاجتماعي لها.
واستفادت من المشروع 78أسرة من أسر السجناء، حيث خُصص لكل أسرة مبلغ 500 ريال شهريًا، يُصرف على هيئة قسائم شرائية إلكترونية تتيح للمستفيدين توفير احتياجاتهم الأساسية من المواد الغذائية، وفق آلية مرنة تراعي احتياجات كل أسرة وتمنحها حرية اختيار الأصناف المناسبة لها.
وأوضحت الجمعية أن آلية تنفيذ المشروع اعتمدت على إرسال رمز إلكتروني (كود شرائي) إلى الأسر المستفيدة مع بداية كل شهر، يُمكّنها من التسوق مباشرة لدى المحلات التجارية المتعاقد معها لتنفيذ المشروع، واختيار ما تحتاج إليه من المواد الغذائية وفق قيمة الدعم المخصص، بما يسهم في حفظ خصوصية المستفيدين وتعزيز كفاءة إيصال المساعدات لمستحقيها.
ويأتي المشروع امتدادًا لجهود الجمعية في تقديم الرعاية الاجتماعية للأسر التي تواجه ظروفًا معيشية صعبة، وفي مقدمتها أسر السجناء، التي تحتاج إلى الدعم والمساندة لتلبية متطلباتها الأساسية، والتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على غياب عائل الأسرة، بما يعزز قيم التكافل والتراحم والتضامن المجتمعي.
وأكدت الجمعية أن تنفيذ مثل هذه المشاريع يجسد أهمية الشراكة الفاعلة بين المنظمات غير الربحية والمنصات الوطنية الداعمة للعمل الخيري، وفي مقدمتها منصة إحسان، التي تسهم في تمكين الجمعيات من الوصول إلى الفئات المستحقة، وتنفيذ المبادرات الإنسانية ذات الأثر المباشر والمستدام.
وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ/ عبده بيشي خبراني عن بالغ شكره وتقديره للمنصة الوطنية للعمل الخيري «إحسان»، ولجميع المحسنين والمتبرعين الذين أسهموا في دعم المشروع، مؤكدًا أن هذا العطاء يعكس روح التكافل التي يتميز بها المجتمع السعودي، ويسهم في توفير حياة أكثر استقرارًا وكرامة للأسر المستفيدة.
وأضاف أن الجمعية تواصل جهودها في تطوير برامجها ومشاريعها الاجتماعية، وتعزيز شراكاتها مع الجهات الداعمة، بما يسهم في توسيع نطاق خدماتها وتحقيق أثر تنموي واجتماعي ملموس في حياة المستفيدين.
واختتمت الجمعية بتقديم خالص الشكر والتقدير لمنصة إحسان ولكافة الداعمين وأهل الخير على عطائهم السخي، سائلةً الله تعالى أن يجعل ما قدموه في موازين حسناتهم، وأن يبارك في أموالهم وأعمالهم، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والرخاء والتكافل.