في إطار جهودها المستمرة لدعم التعليم وتمكين أبناء الأسر المستفيدة، وبدعم كريم من مؤسسة إحسان، نفّذت جمعية البر الخيرية بالعارضة مشروع توزيع الأجهزة اللوحية التعليمية، الذي استهدف 200 طالب وطالبة من أبناء الأسر المستفيدة من خدمات الجمعية، بهدف دعم مسيرتهم التعليمية وتوفير الوسائل التقنية الحديثة التي تسهم في تحسين تجربتهم الدراسية وتعزيز فرص التحصيل العلمي.
ويأتي تنفيذ المشروع امتدادًا للبرامج والمبادرات التعليمية التي تنفذها الجمعية، وحرصها على تلبية الاحتياجات التعليمية لأبناء الأسر المستفيدة، والإسهام في تذليل التحديات التي قد تواجههم في مسيرتهم الدراسية، من خلال توفير أجهزة لوحية تساعدهم على الوصول إلى المنصات التعليمية والمحتوى الرقمي، وإنجاز واجباتهم المدرسية، وتنمية مهاراتهم التقنية والمعرفية.
كما يهدف المشروع إلى تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية بين الطلاب، ودعم التحول الرقمي في التعليم، والتخفيف من الأعباء المالية على الأسر محدودة الدخل، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد الطلاب على مواصلة تعليمهم وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية.
ومن جانبه، ثمّن الرئيس التنفيذي لجمعية البر الخيرية بالعارضة الأستاذ طالع الجابري الدعم الكريم المقدم من مؤسسة إحسان، معربًا عن بالغ شكره وتقديره للقائمين على المؤسسة والداعمين والمحسنين، ومؤكدًا أن هذا الدعم يجسد الدور الفاعل الذي تؤديه مؤسسة إحسان في دعم المشاريع الخيرية والتنموية وتمكين الجمعيات الأهلية من تنفيذ المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام.
وأكد الجابري أن الاستثمار في تعليم أبناء الأسر المستفيدة يُعد من أهم مسارات التنمية والتمكين، مشيرًا إلى أن توفير الوسائل التعليمية الحديثة لا يقتصر أثره على تلبية الاحتياجات الدراسية فحسب، بل يمتد إلى بناء قدرات الطلاب، وتنمية مهاراتهم الرقمية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإعدادهم لمستقبل أكثر إشراقًا.
وأضاف أن الجمعية تولي البرامج التعليمية اهتمامًا خاصًا ضمن خططها وبرامجها التنموية، إيمانًا منها بأن التعليم يمثل ركيزة أساسية في بناء الإنسان، ووسيلة فاعلة للإسهام في تحسين جودة حياة الأسر المستفيدة وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبهم، عبّر أولياء أمور الطلاب المستفيدين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لمؤسسة إحسان وجمعية البر الخيرية بالعارضة على هذه المبادرة التعليمية، مشيدين بأثرها في مساعدة أبنائهم على متابعة دراستهم والاستفادة من الوسائل التقنية الحديثة، والتخفيف من الأعباء المادية المترتبة على توفير الأجهزة التعليمية.
كما أعربوا عن سعادتهم بهذه المبادرة التي تعكس روح التكافل والتراحم المجتمعي، وتجسد الاهتمام بمستقبل الأبناء والبنات، سائلين الله أن يجزي مؤسسة إحسان والداعمين والمحسنين خير الجزاء، وأن يبارك في جهود القائمين على هذه المشاريع المباركة.
ويأتي هذا المشروع ضمن جهود جمعية البر الخيرية بالعارضة في تعزيز شراكاتها مع الجهات المانحة والداعمة، وفي مقدمتها مؤسسة إحسان، وتنفيذ المبادرات التعليمية والتنموية التي تنتقل بأثر العمل الخيري من تلبية الاحتياجات الأساسية إلى التمكين وبناء القدرات وصناعة الفرص، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية الإنسان وتعزيز جودة الحياة، وصولًا إلى مجتمع محلي تنموي مستدام.